
وكفى
اسماعيل حسن
الحمد لله على كل حال
* بسم الله نعود معانقين القراء، بعد فترة طويلة غبنا فيها عنهم مجبرين لا أبطالا… وهي فترة كانت كافية لأن تؤكد على أن حب الصفوة للمريخ، لا يقل كثيراً عن حبهم لوطنهم الحبيب الغالي.. إذ أنهم في نفس الوقت الذي كانوا يتابعون فيه مستجدات الأحداث في الساحة السياسية
تعليقات
إرسال تعليق