القائمة الرئيسية

الصفحات

الحمد لله على كل حال https://ift.tt/3nlVw7x الحمد لله على كل حال

وكفى 

اسماعيل حسن

الحمد لله على كل حال

* بسم الله نعود معانقين القراء، بعد فترة طويلة غبنا فيها عنهم مجبرين لا أبطالا… وهي فترة كانت كافية لأن تؤكد على أن حب الصفوة للمريخ، لا يقل كثيراً عن حبهم لوطنهم الحبيب الغالي.. إذ أنهم في نفس الوقت الذي كانوا يتابعون فيه مستجدات الأحداث في الساحة السياسية

متابعة القراءة على صحيفة كورة سودانية الإلكترونية

تعليقات